U3F1ZWV6ZTIzNzk2NzI0NDQ1NDQ5X0ZyZWUxNTAxMzAzMTUwMzM0Nw==

رواية ( شروق الآدم ) دولا مجانين للكاتبة شروق جمال الفصل 17

 


 شروق بمرح : لو مش عاجبك طل قنى.....

شروق وهى تضع يدها على رأسها وتندب حظها ثم وجهت انظارها باتجاه الظابط لتردف : تفتكر آدم الكلب هيسل خنى زى الدربيحه بتاعة العيد ......كانت شروق تتخيل نفسها تذ بح وتس لخ على يد آدم لتصيح بصراخ : ..لااااااا... ياااااااختااااى.......يااااختاااى........انا فى عرضك ياحكومه.....الشرطه فى خدمة الشعب ..... احمونى ....... طيب اهرب فين.....اروح منك فين يا آدم يا ابن سعديه العمشه ...

لتسال الظابط مره أخرى وهى على وشك البكاء :  طيب لو عرف ان انا دخلت السجن وكمان ما امتحنتش ممكن يرمينى من الدور العاشر لتصرخ : يالهههوتى يا صغيره على الموت يا شروق .....ياحبيبتى .....ما انا كنت قاعده متستته فى بيتى...ايه إلا رماكى على الهم ...

الظابط بغضب : اخرسى بقى كان يوم اسود يوم ما قبضوا عليكى 

شروق بمرح : فى ايه يا جدع انت مش بحكيلك مآساتى .....اسمع بس وانت ساكت محدش قالك اتكلم .....كن مستمع جيدااا ....

قام الضابط بأخذها والذهاب لمركز الشرطة ....

شروق بجدية : يابيه انا عايزه اتصل على بابا ....انا من حقى اوظف محامى....مهو مش على آخر الزمن هكون رد سجون ....لتكمل لنفسها ....بس والله انفع ....ده كفايه ان امشى اشوح بالمطوه للارايح والا جاى واقلب الناس دانا كده هكسب جامد ....بلا تعليم بلا زفت 

العسكرى بغيظ :.اتصلى يا اختى ....خليهم ييجوه ياخدوكى عشان اخلص من الهم إلا ما عايز يتلم ده ...انا قولت لابويا انا مش وش شرطه مسمعش كلامى......لتقوم بالاتصال على والدها لتردف بخوف بعض الشئ : يابابا الحقنى انا فى القسم ...

جمال : قسم ايه يا اختى ...اكيد قسم فول وطعمية ...لتردف شروق بجدية : يا بابا انا فى قسم الشرطه 

جمال بفزع : ...ايه الا حصل

شروق بجدية : مش وقته يابابا ابعتلى حد بس الاول 

حسين بجدية : حاضر هتصرف.... متخافيش 

قام الضابط بجذب الهاتف من شروق ليردف بغضب : .. كفايه كده ...... يا عسكرى خدها ارميها فى الزنزانة ...ليقوم بجذبها من ذراعها وادخالها إلى الزنزانة......

قام الضابط باستدعاء أحد الستات التى بالسجن ليردف بأمر : عايزكم تتوصوا بيها ....تمام 

لتردف السيدة : امرك يا باشا.....بس عايزاك تكرمنى 

الضابط : هظبطك متقلقيش.....

 

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

قام جمال بالاتصال بحسين واخباره بما قالته شروق .....

حسين بجدية : متقلقش انا هبعت آدم دلوقتى وهو هيخلص الموضوع.....

جمال بخوف :  بس بسرعه الله يخليك ...بدل ما توصل للاعدام.....انا خايف على الناس إلا فى السجن ....دى ممكن تقتلهم...

حسين بسخرية :  يابنى انت محسسنى ان البت رد سجون  ...دى كيوته ونسمه هوا

جمال بغيظ من صديقة : ...نسمه زياده عن اللازم ...ليكمل بسخرية ....ومن ناحية رد سجون فهى اقوى من رد السجون .....

 

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

بعد وصول آدم إلى عمله ....توجه إلى المكتب ليجد الجميع موجود بما فيهم هنا 

ليردف بصوت مرتفع : أحمممم......احممممم 

هنا وهى تتجه باتجاه آدم لتردف : ....آدم اتأخرت ليه كده....كنت مستنياك من بدرى 

آدم بسخرية : معلش المره الجاية ابقى ادينى مواعيدك عشان ابقى اجى بدرى عشان حضرتك....ما اصل انا الداده بتاعتك....

ضحك احمد بشده عليها بسبب إحراج آدم لها ...وابتسم قاسم ...

هنا بإحراج : ...احم نكمل ..

احمد بسخرية : الجبهة فين يا هنهون...نظرت له بغضب لتنوى الرد ...ليقاطعها سامر مردفا ....كفايه كده وخلونا نكمل ....

آدم بتسأل : ....فيه جديد....ليرد قاسم مردفا .... فى حد ورا صبرى والزعيم ده إلا متاكد منه ....وعرفنا ان فى خيرات كتيره بتدخل البلد .....واكيد فى ايدين واصله فى الموضوع ده .....ليكمل احمد بسخرية ....واكيد الحكومه ليها ايدى ده أن مكنش فى حد فى المخا برات كمان متعاون معاهم .....ده إلا قدرنا نعرفه ...أما الباقى عند هنا ....نظر الجميع إلى هنا والتى نظرت لهم بتعجب...

احمد بمرح : ...شاركينا يا اختاااه من علمك ...يلا هااتى إلا عندك ....

هنا بجدية بعدما تخلت عن عبثها فهى ماهرة فى عملها...لتردف بجدية ....انا حاولت اخترق حساب الزعيم بس للاسف الحساب متامن بطريقه غريبه جدا تستدعى الشك لأنه فى بلد مصرى وكمان مفيش مجال للاختراق نهائى وبردوه ....نظر لها الجميع لتكمل ...بردوه حاولت اخترق حساب صبرى نفس قوة الأمان.......ليكمل ادم بجدية ....ده معناه ان هو مجرد واجهة للاساس ....او بالاصح بيدق....ليكمل وهو يوجه انظاره لهنا ....خليكى فى محاولاتك ....ليقاطعهم رنة هاتف آدم....ليردف ..بعد اذنكم 

آدم بتسأل : فى ايه يا بابا ...

حسين بجدية : الحق مر اتك إلا فى السجن دى 

آدم بغضب : ايه الا يوديها السجن دى اما عندها امتحان .... 

حسين بجدية : وانا اش عرفنى ....روح شوف عملت ايه وخلص الموضوع وهاتها ...

أدم بغضب : اما اشوف اخرتها ايه مع البت دى .....ليتوجه ادم مره اخرى إلى المكتب ليردف : هنقف لحد هنا النهارده ونكمل بكره ان شاء الله ...

هنا بقلق : فى حاجه حصلت ولا ايه يا آدم.....ليقوم ادم بتجاهلها والخروج....ليخرج ورائه احمد وقاسم....

قاسم بقلق : فى حاجه حصلت ولا ايه 

ادم بجدية : ...مفيش ...موضوع بسيط كده هخلصه علطول وهروح ...كل واحد فيكم يروح بيته النهارده.....

ليستقل آدم سيارته ويقوم بالتوجه إلى القسم.....

 

""""""""""""""""""""""""""""""""""""

وبعد قليل من الوقت وصل آدم إلى مركز الشرطة ....ليتوجه للداخل 

ادم بتسأل : دى اوضة الظابط إلا هنا 

العسكرى : ايوه 

قام آدم بالدخول بدون أن يطرق الباب 

الضابط بغضب : فى ايه يا ض ..... انت ازاى تدخل هنا كده 

آدم بغضب : ياض ...فى ايه يا روح امك ماتتعدل ....معاك الرائد آدم حسين 

الضابط بخوف وارتباك من لايعلم عنه اسمه وحده يكفى لبعث الخوف : اسف يابيه 

ادم بتسأل : فين المتهمه شروق 

الضابط ويكاد ان يبكى يتمنى أن لا تكون النساء فعلوا لها شئ ليردف بجدية: حاضر يا بيه هجيبها دلوقتى 

الضابط : يا عسكرى .....يا عسكرى.. هاتلى المتهمه شروق 

ليجلس ادم واضعا قدم فوق الأخرى ليردف للعسكرى : استنى عندك

قام آدم بتوجيه انظاره للضابط : وانت ....قوله من جديد يجيب شروق هانم ...

الضابط باعتذار : اسف يافندم 

الضابط : يا عسكرى جيب شروق هانم 

 

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

كانت النساء يحاولون الاقتراب منها لكن كان معها سك ين بحقيبتها وضعتها للضرورة 

شروق وهى تخرج السك ين وتوجها لهم : بقولك ايه .....اقفى يا مره انتى وهيه مكانك.... ولكن أحد النساء حاولوا الاقتراب منها ....قامت بتعو يرها ارجعوا لورا ولا اقولكم ارفعوا أيديكم وبصوا للحيطه ....يلا انتى وهيه

شروق بغض : ناوين تتكاتلوا عليه يا روح امك منك ليها ...لا بصوا ام اقولكم إلا فيكم رايح سج ن القناطر تبقى تسال عليا هناك ...وهما هيعرفوها انا مين.....شروق لنفسها محسسانى انك رد س جون يااختى جاتك وكسه 

شروق للنساء : ادعوه ربنا أن اخرج عشان ربنا ينجيكم من تحت ايدى ....جاتكم القرف 

العسكرى بنداء : شروق هانم 

شروق : نعم  لتكمل باستغراب .... بس جات هانم منين ....ده ايه الس جن إلا اتطور ده ....ولا واطورتى يابلد......يلا مش مهم ....لتخرج مع العسكرى...

العسكرى : تعالى معايا...

شروق للضابط : ماشى ....لتوجه انظارها للسجينات مره اخرى لتردف ...بصى انتى وهيه انا خارجه .. اتمم على القسم بره وراجعالكم تانى لو لقيت واحده بس لفت وشها ولا قعدت هشقلبها....هخلى ايديها تحت ورجليها فوق .....لتقوم شروق بالدخول إلى غرفة الضابط والتى عادت له أنفاسه عندما لم يجد بها اى خدوش ....او اى جروح...... 

شروق بدموع التماسيح : يا بيه انا بريئة انا مظلومة انا التعب فيا قصدى بيا 

آدم والذى كان جالس فى آخر الغرفة ولم تراه .....لتجد احد يقوم بمسكها من ياقة ملابسها....

شروق بتمثيل البكاء : والله يا بيه يالى ورا ماعملتش حاجه ...

آدم بغضب  : نعم يا اختى اتلعب فى اية .... ايه اتلعب فيكى دى

شروق بجدية : هو انا اعرفك يا بيه ....حاسه صوتك مش غريب عليا ...سيب بس الياقة الاول عشان الكاريزما 

شروق للضابط : والله يا بيه انا واحده غلبانه بجرى على لقمة عيشى ...وبجرى على غلابه 

آدم بغيظ : كملى كملى

الضابط بتسأل :هو انتى عندك عيال 

شروق بجديه : ايوه يا بيه 

الضابط بتسأل  :طيب اومال فين جو زك 

شروق  : برا عنك جو زى رجله والقبر بقى .... تعيش انت 

آدم بغضب : نعم يا اختى رجله والا إيه 

شروق بتكرار : رجله والقبر يا بيه ...ليك شوق فى حاجه 

ادم بغيظ : لا مليش يااختى 

الضابط بجدية : طيب آدم بيه جاى يا خرجك

آدم بغضب : يلا معايا 

شروق للضابط : انا علمتلك المساجين جوه الادب .....قولهم هبقى اجى بعدين اشقر عليهم 

آدم لنفسه : والله ياعم حسين بنتك يتخاف منها مش يتخاف عليها

Flash back 

جمال لآدم : انا خايف على بنتى زمانها قاعده زى الطفلة الصغيرة مزعوره فى وسط الناس المجرمين دوله ....

ام شروق : بنتى ...هاتولى بنتى ....عملوه فيكى ايه ياحبيبتى...

End 

 

جميع الحقوق محفوظة باسم الكاتبه شروق جمال 

لا يسمح بالنشر والاقتباس من دون اذن الكاتبه

انتقل إلى الفصل الثامن عشر 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة